رد فعل متعجّل؟

مرحبا!

إلى الآن ربما قد أصبحت مدركا لنمطك في ردود الفعل المتعجلة. تلك الطرق المألوفة والأوتوماتيكية التي لديك لرد الفعل في حالات معينة. على سبيل المثال، شخص يجرحك فتصمت وتنسحب أو صديقتك تتأخر في مقابلتك فترسل لها موجات هائجة من الاستياء عند وصولها أو يفشل زوجك فيما قال إنه سيفعله فتمطره بوابل من الأسئلة الاتهامية.

angry_face

ما هو رد الفعل المتعجل السائد لديك؟ ما هو نوع الوضعيات الذي يُشغّله؟ أيمكنك أن تحس بقدومه؟ أيمكنك أن تتماسك قبل ردك للفعل؟ مهما طال الزمن الذي كنت فيه ترد الفعل بالنمط الذي لديك، اعلم أنه عادة و أن العادات يمكن كسرها.

كما قلنا مرارا وتكرارا ، فإن الإدراك هو الخطوة الأولى. الاختيار هو الخطوة الثانية. ما إن تدرك ما أنت بصدد القيام به، اختر فعل شيء مختلف.

دعنا نأخذ الأمثلة أعلاه و نختار استجابة مختلفة.

1. شخص ما قال شيئا يجرحك، لكن بدلا من الصمت و الانسحاب، دعه على علم بأنك قد انزعجت مما قاله. تحمّل المسؤولية عن رد فعلك ولا تلمه. بدلا من “أنت جعلتني أشعر بالضيق” ، اختر “شعرتُ بالضيق عندما قلتَ أنني أبدو كاللقلق عندما أرقص.”

 2. صديقتك قد تأخرت عن اللقاء، لكن بدلا من إرسال نظرات كالخناجر، أخبرها بأن الحضور في الوقت المحدد هو قيمة عالية لك و اسألها إذا ما كانت ستتأخر حتى تتصّل بك رجاء أو إذا كنت تعرف أن صديقتك تتأخر دائما، كن متأخرا أيضا!

3. زوجك أهمل التوقف في محلات البقالة في طريقه إلى البيت، لكن بدلا من التشكيك في ذاكرته و التزامه معك، اسأل إذا ما كان هناك سبب لعجزه على الوفاء بوعده. اسأله إذا كان لا يزال على استعداد للذهاب إلى محلات البقالة. تفاعل بابتسامة بدلا من الاتهام واستمتع بمشاهدة رد فعله!

بعبارة أخرى ، كن غير متوَقَع! كن أكثر خفة و أكثر مرحا.

اختر استجابة مختلفة. فقط تأكد من أن الشخص الآخر جالس عند القيام بذلك!

هذا اليوم سوف يجلب لك وعيا جديدا، درسا أو تجلّـيّا بأنك تحرز تقدّما – إن كنت تبحث عن ذلك! مهما كان كبيرا أو صغيرا، سجّله رجاء في “يوميّة الشاهد” الخاصة بك. سوف يستغرق الأمر لحظات قليلة فقط وسوف يضعك أوتوماتيكيا في التدفق.

تعلّم الدرس، إلقاء التجربة

أكثر الوضعيات المستحيلة التي نمر بها هي نتيجة اختياراتنا السابقة، لا ظروفنا. الحاصل الإجمالي لحياتنا هو مرتبط بالاختيارات التي قمنا بها. كما ذكرنا سابقا، فإن الأشياء لا تقع فقط لنا. في المقابل، فإن اختياراتنا ليست كلّها نتيجة إدراك واع. في العديد من المرات نحن فقط نتصرّف وفق اعتقادات و قيم خاطئة.

من المدهش أننا نستطيع أن ننجو من كل هذا، بما أن بعض العواقب يمكن أن تلقي بحياتنا في الفوضى أو حتى تكون خطرة. بالنسبة للعديد من الناس، فإن الحياة هي ليست مسألة عيش، إنها فقط مسألة نجاة من عواقب اختياراتهم. الضرر هو أنه إذا ما نجونا من عواقب اختياراتنا، فإننا سنكون أقل قابلية للتغيير. بدلا من ذلك، فإننا نقبل بعواقب اختياراتنا الرديئة بينما نعيش الحياة في قالب البقاء. النجاح، السعادة و الفرحة الداخلية، في المقابل، لا يمكن تجربتها إذا كنا نعيش في قالب البقاء.

كل اختيار نتخذه إما أن يحرّكنا أقرب أو أبعد عن حيثما نريد أن نكون. كل تقدّم في الحياة، سواء كان فرديا أم جماعيا، يأتي من خلال قوّة الاختيار. يمكننا أن نختار إما أن نبقى في الماضي أو نتحرّك نحو المستقبل. في معظم الأحيان، فإن الحل هو بداخلنا، و لكننا فقط لا نعمل عليه. قانون السكون يدخل في اللعبة. من الأصعب تحريك شيء راكد من واحد له زخم صغير.

إيجاد نفسك في وضعيات مستحيلة يمكن أن يتم تحويله إلى تجربة إيجابية. اعتبرها فرصة مفاجئة أو نداء صحوة يخوّلك أن تتحرّك من حيثما أنت إلى أينما تريد أن تكون. علينا أن نبدأ بتعويض نمط التفكير، “هذه هي الطريقة المقصود بها أن تكون،” أو “هكذا أنا،” ب “إلى حد الآن، هكذا كنت،” أو “إلى حد الآن، هكذا كانت الأمور.”

عندما نمرّ بأوقات صعبة وأخيرا نحلّ المشكل، فإننا نحتاج إلى أن نحفظ الدرس، لكن أن نلقي بالتجربة. بكلمات أخرى، ركّز على ما تعلّمته من حلّ المشكل بدلا مما حدث لك. عوض تكرار المرة تلو الأخرى ما قد فعلوه، قالوه، كيف فعلوه لك، أو كيف كانت الحياة ظالمة، ركّز على الحل و كيف يمكنك أن تتفادى هذا النوع من الوضعيات ثانية. أدرك الآن أنك أكثر حكمة و قدرة على معالجة مشاكل مماثلة لو ظهرت.

Time to learn

بأن نأخذ المبادرة على تغيير قدرنا، فإننا نقطع حلقة تكرار تجاربنا السابقة المرة تلو الأخرى. اللحظة التي نقرّر فيها أننا السبب و لسنا النتيجة، فإننا نكسب القوّة للتحكّم في قدرنا. إن لم نفعل، فإن التاريخ سييبقى فقط يكرّر نفسه إلى أن نستوعب الدرس.

قوّة التعاطف

“من المستحيل أن تكره أي شخص تعرف قصّته.” – بويلان.

أتحدث كثيرا حول تطوير التعاطف، سواء لنفسك وللآخرين.

عندما تفهم لماذا يتصرف شخص ما بالطريقة التي يتصرف بها، فإنك تصبح قادرا أكثر على الشعور بالتعاطف بدلا من الحكم عليه.

عادة، عندما نحكم على شخص ما فنحن نتبنى جملة من الافتراضات. خذ الحكم البسيط: “ينبغي أن تكون في الوقت المحدد”. هل هذا صحيح؟

هل تعرف:
– إذا ما حدث شيء لا مفر منه قد منعها من الحضور في الوقت المحدد؟
– ما هي الدروس التي تتعلمها في حياتها بأن تكون متأخرة؟
– إذا ما كان الحضور في الوقت المحدد هو معيار مهم بالنسبة لها؟
– إذا كان إرشادها الداخلي يحفظها من تقاطع معين في وقت معيّن؟

خلاصة القول هي أنك لا تعرف، أنت لا تعرف مطلقا واقعيا ما ينطوي عليه مسار شخص ما في الحياة. لذلك ، فإن الجواب هو دائما ، “لا، هذا ليس صحيحا”. إنه فقط رأيك.

وجود تعاطف لا يعني أن عليك أن تتغاضى عن سلوك مؤذ لشخص ما، لكنه يعني أن لا تحكم على الشخص.

الآن أتصورُ أن البعض منكم يفكر، “ماذا عن المجرمين؟” أنا على استعداد للمراهنة على أن أبشع الجرائم يرتكبها ناس ارتكبت بشأنهم أمور بشعة عندما كانوا أطفالا. هل هذا عذر أو تبرير لسلوكهم؟ قطعا لا. ولكن إذا كنت تعرف قصتهم، فإنك ستشعر بتعاطف أكثر تجاههم. نحن نشاهد هذا في النظام القضائي، حيث يصدر القضاة حكما على فعل الفرد، في حين يبقوا متعاطفين مع الشخص.
قوّة التعاطف

أحكامنا اليومية ليست بهذه الرفعة. إنها في الغالب حول أشياء نعتقد أنه على الأشخاص الآخرين فعلها اعتمادا على قيمنا الخاصة، معاييرنا، أمانينا أو احتياجاتنا. إذن في المرة القادمة التي تجد نفسك فيها تحكم على شخص ما، تمعّن في التفكير الحُكمي و اسأل نفسك، هل هذا صحيح؟ أيمكنك أن تعرف بيقين مطلق بأن ذلك صحيح؟ إذا لم تكن في جلد الشخص الآخر فالجواب يجب أن يكون – لا، هذا ليس صحيحا.

أنبوب القيود

مرحبا !

أريد أن أساعدكم على فهم لماذا يشعر عدد كبير منكم بأنهم عالقون و كأنهم يكافحون…

الكثير منا عالق في ما أسميه، أنبوب القيود. عندما نعيش في قاع أنبوب القيود فإننا نظن أن ما نراه هو حقيقي ونصبح محصورين في إدراك الندرة و الكفاح.

ولأننا محاطون بالعديد من الأشخاص الآخرين الذين هم محصورون أيضا في قاع الأنبوب، فإن اعتقاداتنا و اعتقادات الذين من حولنا هي كذلك مقيّدة …

داخل قاع الأنبوب نصبح مؤمنين بالحظ، النصيب والظروف الخارجة عن سيطرتنا. يصبح من الصعب الاعتقاد في إمكانية الحرية. وعندما يصبح كل ما يمكنك رؤيته من زاويتك المحدودة هو القصور و القيود، فإنك تعيش في حالة البقاء و آنئذ تصبح عالقا.

الآن ، ها هو الخبر السار، يمكنك الانتقال إلى قمّة الأنبوب- وهو مفتوح و ممتد ومليئ بوعي أعلى.

مفتاح البقاء في قمة الأنبوب هو تغيير اعتقاداتك بشكل دائم. وأنت تستطيع القيام بذلك عن وعي و قصد.

يمكنك استرجاع طاقتك. يمكنك تحرير نفسك من القيود المفروضة من “نظام الاعتقاد القبلي”، وإزالة قيودك بطريقة علمية!

تحرر من أنبوب القيود!

كل شيء يبدأ مع الإدراك. ابدأ بأن تصبح واعيا بالأشخاص الذين تستمع اليهم. هل تستمع إلى الأشخاص الذين يعيشون في قاع الأنبوب أم في قمّتة؟  انتبه للأمر و سيبدأ وعيك في التحوّل فوريا.

ضمن مجموعة “العب لعبة الحياة”، كنت قد كشفت أسرار الانتقال والخروج من أنبوب القيود بشكل دائم. بمجرد أن تعرف هذا، ليس هناك من شيء لن تستطيع خلقه أو تجربته في حياتك …

اضغط هنا للانضمام إلى مجموعة “العب لعبة الحياة” الآن و الاطلاع على ملفاتها

لماذا ينبغي أن نبدي النقد؟

تحدّثنا أوّلا عن تقبّل الانتقاد لأننا قد نُصحنا أن نكون متعاطفين مع الآخرين حتى يتسنى لنا فهم ما يقصدونه. إذا عرفنا كيف نتقبّل الانتقاد، فإن لدينا أيضا حساسية لأننا كنّا بصدد فحص كيف نشعر. لما يتم التصريح بانتقاد، فهو قد أُعطي بناء على وجهة نظر هذا الشخص، و هي طريقة شخص واحد للنظر في الوضعية. لذلك عندما تبدي انتقادا، فأنت تقول: “هذه وجهة نظري.”
عند إبداء النقد، هذه بعض الافتتاحيات لتجنبها:
هذا ليس من شأني، لكن…
لا تغضب ولكن…
ربما لن يعجبك هذا، لكن…

باستخدام هذه العبارات أنت تزرع فكرة أنك سوف تقوم بالشيء نفسه الذي تدّعي أنك تتجنبه. إنّها محاولة لكي تكون لبقا ولكنها غير ناجحة. الاقتراح السلبي سيبقى في ذهن الشخص بدل النفي.

متى يكون الوقت مناسبا لإبداء النقد؟ هل الصدق هو سبب كافي؟

العديد من العبارات الجارحة تم قولها باسم الصدق. هناك قول مأثور أحبّ معناه: “هناك الصدق و هناك الفظاظة؛ ولكن ليس هناك من شيء اسمه الصدق الفظ.” في الواقع ، يمكنك أن تكون متيقنا بأنه إذا جاءك أي شخص و قال لك: ” اسمح لي أن أكون صادقا تماما… ” فذلك لن يكون ثناء! في الواقع، سيكون ملاحظة جدّ لاذعة، و الذريعة أو “الصدق” ليست سوى محاولة لتلطيف الهجوم.

الصدق وحده ليس سببا كافيا لإعطاء الانتقادات. هذه بعض الأسباب لإعطاء الانتقادات:

1. المسؤولية. إذا كنت مُشرفا و تستجيب لشغل مرؤوسيك، فإنه من المهم لك أن تستعمل النقد لأن عليك أن تحدّد معايير العمل. يتجلّى هذا بشكل واضح جدا عندما يرقن مساعدك في المكتب رسالة لك. إذا كان هناك أخطاء في الرسالة، فأنت تُمضي اسمك على عمل ذلك الشخص، وبالتالي فأنت مُساءَل و تحتاج إلى مدّه بالانتقادات لتقود أداء ذلك الشخص.

النقد البنّاء

2. الأبوة والأمومة. كوالد أنت مسؤول عن بعض من سلوك طفلك، ولذا فإنه من المهم جدا أن تنتقدهم لتصحيح ذلك السلوك.

3. حماية الحقوق الإنسانية. لنفترض أنك تركب في سيارة مع شخص وأنه يسرع في الطريق. لديك حق في أن تقول لهذا الشخص “لا تقد بسرعة” لأن لديك حق في البقاء حيّا. فإذن أنت تحتاج إلى إبداء الانتقاد. يمكنك أن تقول، “أنا غير مرتاح معك و أنت تقود بهذه السرعة، و أود أن تخفّف منها.” لديك حق في أن تبدي هذا النوع من النقد.

4. العلاقات المقرّبة. نحن نخبر الأصدقاء المقرّبين أو الأزواج بأشياء لا نخبر بها للآخرين . قد نناقش حلاقتهم أو طول التنورة أو ملابسهم، و نحن نفعل هذا حتى نكون مساندين لهؤلاء الناس. أدركْ أن هذه ليست رخصة للقتل. نحن ما زلنا بحاجة إلى اللباقة والرقة.

5. أزمة. في حالة الأزمات أنت تبدي الانتقاد فوريا و تصرخ به ببساطة عاليا بل و تجعل منه أمرا. ليس هناك الوقت لتقول، “حسنا، دعنا نتحدث عن هذا.” الأزمة تدعو إلى الانتقاد على الفور. إذا كنت تريد من الناس أن يتقبّلوا نقدك، عليك أن تعزّز مستوى الثقة، و مستوى الثقة هذا يأتي قبل الانتقاد. هذا يعني أنك في أوقات أخرى كنت تثني على هؤلاء الناس الذين توجّهت لهم بالنقد.

ضع المعايير مسبقا. دع الناس يعرفون ما تطلبه. ستنال استياء أقل بكثير من شخص ما عندما تبدي له النقد، لو كان يعرف المعايير مسبقا. وفّر الخصوصية أيضا. إذا كنت على وشك أن تبدي الانتقاد، خذ الشخص جانبا أو أغلق الباب. أزل كلّ انتباه الجمهور و تجنّب أي وضعيّة شخصيّة. دعه يعرف بأنك لا تمثّل من أجل جمهور. هذا سيُبقي على عواطفه مستقرّة نصب أنظاره، و يساعده على التركيز على المسألة.

أيضا، ابحث عن المعلومات قبل أن تبدأ في انتقاد شخص ما. افترض أنك رأيت شخصا واقفا داخل مقرّ العمل فتذهب لتخبر هذا الشخص عن رأيك في هذا النوع من السلوك. قبل أن تفعل ذلك، يمكنك أن تقول لنفسك، “ابحث عن المعلومات أولا”، و اذهب إليه و قل: “لقد لاحظتُ أنك واقف هنا لمدة ثلاثين دقيقة. أيمكنك أن تقول لي لماذا؟ ما السبب؟” و من ثم قد يخبرك الشخص أنّه في مهمة خاصة و أن رئيس الشركة قد طلب منه الوقوف و انتظار صفقة على وشك أن يتم تنفيذها. إذا كنتَ قد انتقدته لمجرّد وقوفه في مكان العمل، لكنتَ قد أُحرجتَ.

كن بنّاءا، كن دقيقا و استخدم المصطلحات السلوكية في نقدك. أبدِ الانتقاد على السلوك، لا على الشخص. مثلا، إذا كان الشخص يستخدم لغة عربية ضعيفة، ربما رفعَ بدل أن ينصب، لم تكن لترغب في التصعيد معه و تقول: “لغتك العربيّة فظيعة”، لأنك حينها ستكون بصدد انتقاد الشخص وليس سلوكه. و لا يعرف الشخص ما يجب تغييره. قد يكون من الأفضل أن تقول، “أنت تعلم أن الجملة هي في حالة نصب لوجود ناصب، و إذا كنتَ تقولها بهذه الطريقة، فهذه هي الطريقة الصحيحة.” من المزعج بالنسبة للناس أن لا تكون دقيقا. إذن فمن المهم، بالتالي، أن تنقد الأداء، و ليس المؤدّي. استخدم الكلمات التي هي على صلة بالتحسّن في المستقبل. خيار رديء سيكون “لا تفسد الأمر مجدّدا كما اعتدتَ أن تفعل في المرات السابقة.” لأن هذا هو إقرار سلبي تضعه حول هذا الشخص. تطلّعْ إلى المستقبل، و تحدّث بمصطلحات التحسّن، و قل له، “في المرة القادمة أودّ منك أن تفعل ذلك بهذه الطريقة.”

تعاملْ مع الأشياء، وليس الشخصيات. إذا انتقدت الشخص بدلا من سلوكه، فهو سيعتبر الأمر هجوما شخصيا. لو أنك تقول له، “أنت راقن مُهمِل”، فإن هذا الشخص سوف يصبح مستاء و غاضبا، وسوف يُفسد عليك في المرة القادمة التي يرقن فيها شيئا. خيار أفضل سيكون، “هذه الرسالة فيها خمسة أخطاء، و هي بحاجة إلى أن تُرقن مرة أخرى.” مرة أخرى، تعامل مع الأشياء بدلا من مهاجمة شخص بتصنيفات أو أوصاف شخصية.