كلما تحيى أعلى، كلما تكافح أقل

مرحبا!

كم هو سهل بالنسبة لك أن تشعر حقا بالرضا؟ انظر حولك الآن و لاحظ محيطك. هل يعجبك ما تراه أم أنك ترى ما لا يعجبك؟

ما هو شعورك عن نفسك الآن؟ أيمكنك أن تقدّر حقا نفسك اليوم، و أنت تعلم أنه قد يكون هناك جوانب ترغب في تحسينها؟

كلما تحيى أعلى في مستويات الإدراك، كلّما كان من المرجح أن تشعر بالرضا. هذا صحيح لأنك كلّما كنت مدركا و قادرا أكثر على اتخاذ خيارات جيدة، كلّما كنت مقبوضا أقل في الكفاح. كلّما تحيى في مستويات إدراك أعلى، كلّما تشعر أكثر بالثراء، ليس فقط من حيث الموارد المالية، ولكن أيضا من حيث الرضا الشخصي.

الرضا

أن تكون راضيا هو عمل داخلي. ليس هناك من مبلغ مالي أو سلعة مادية يمكن أن تمنحك الشعور الداخلي بالرضا. لم يتم تعليمنا لنشعر بالرضا. يتم تعليمنا و تدريبنا من وسائل الإعلام على ابتغاء المزيد.

اليوم لا تطارد الرضا. اجلس هادئا للحظة و دعه يتدفق من داخلك، كالتيار الذي يطفح من تحت الارض.

هذا اليوم سوف يجلب لك وعيا جديدا، درسا أو تجلّـيّا بأنك تحرز تقدّما – إن كنت تبحث عن ذلك! مهما كان كبيرا أو صغيرا، سجّله رجاء في “يوميّة الشاهد” الخاصة بك. سوف يستغرق الأمر لحظات قليلة فقط وسوف يضعك أوتوماتيكيا في التدفق.

تعلّم الدرس، إلقاء التجربة

أكثر الوضعيات المستحيلة التي نمر بها هي نتيجة اختياراتنا السابقة، لا ظروفنا. الحاصل الإجمالي لحياتنا هو مرتبط بالاختيارات التي قمنا بها. كما ذكرنا سابقا، فإن الأشياء لا تقع فقط لنا. في المقابل، فإن اختياراتنا ليست كلّها نتيجة إدراك واع. في العديد من المرات نحن فقط نتصرّف وفق اعتقادات و قيم خاطئة.

من المدهش أننا نستطيع أن ننجو من كل هذا، بما أن بعض العواقب يمكن أن تلقي بحياتنا في الفوضى أو حتى تكون خطرة. بالنسبة للعديد من الناس، فإن الحياة هي ليست مسألة عيش، إنها فقط مسألة نجاة من عواقب اختياراتهم. الضرر هو أنه إذا ما نجونا من عواقب اختياراتنا، فإننا سنكون أقل قابلية للتغيير. بدلا من ذلك، فإننا نقبل بعواقب اختياراتنا الرديئة بينما نعيش الحياة في قالب البقاء. النجاح، السعادة و الفرحة الداخلية، في المقابل، لا يمكن تجربتها إذا كنا نعيش في قالب البقاء.

كل اختيار نتخذه إما أن يحرّكنا أقرب أو أبعد عن حيثما نريد أن نكون. كل تقدّم في الحياة، سواء كان فرديا أم جماعيا، يأتي من خلال قوّة الاختيار. يمكننا أن نختار إما أن نبقى في الماضي أو نتحرّك نحو المستقبل. في معظم الأحيان، فإن الحل هو بداخلنا، و لكننا فقط لا نعمل عليه. قانون السكون يدخل في اللعبة. من الأصعب تحريك شيء راكد من واحد له زخم صغير.

إيجاد نفسك في وضعيات مستحيلة يمكن أن يتم تحويله إلى تجربة إيجابية. اعتبرها فرصة مفاجئة أو نداء صحوة يخوّلك أن تتحرّك من حيثما أنت إلى أينما تريد أن تكون. علينا أن نبدأ بتعويض نمط التفكير، “هذه هي الطريقة المقصود بها أن تكون،” أو “هكذا أنا،” ب “إلى حد الآن، هكذا كنت،” أو “إلى حد الآن، هكذا كانت الأمور.”

عندما نمرّ بأوقات صعبة وأخيرا نحلّ المشكل، فإننا نحتاج إلى أن نحفظ الدرس، لكن أن نلقي بالتجربة. بكلمات أخرى، ركّز على ما تعلّمته من حلّ المشكل بدلا مما حدث لك. عوض تكرار المرة تلو الأخرى ما قد فعلوه، قالوه، كيف فعلوه لك، أو كيف كانت الحياة ظالمة، ركّز على الحل و كيف يمكنك أن تتفادى هذا النوع من الوضعيات ثانية. أدرك الآن أنك أكثر حكمة و قدرة على معالجة مشاكل مماثلة لو ظهرت.

Time to learn

بأن نأخذ المبادرة على تغيير قدرنا، فإننا نقطع حلقة تكرار تجاربنا السابقة المرة تلو الأخرى. اللحظة التي نقرّر فيها أننا السبب و لسنا النتيجة، فإننا نكسب القوّة للتحكّم في قدرنا. إن لم نفعل، فإن التاريخ سييبقى فقط يكرّر نفسه إلى أن نستوعب الدرس.

أنبوب القيود

مرحبا !

أريد أن أساعدكم على فهم لماذا يشعر عدد كبير منكم بأنهم عالقون و كأنهم يكافحون…

الكثير منا عالق في ما أسميه، أنبوب القيود. عندما نعيش في قاع أنبوب القيود فإننا نظن أن ما نراه هو حقيقي ونصبح محصورين في إدراك الندرة و الكفاح.

ولأننا محاطون بالعديد من الأشخاص الآخرين الذين هم محصورون أيضا في قاع الأنبوب، فإن اعتقاداتنا و اعتقادات الذين من حولنا هي كذلك مقيّدة …

داخل قاع الأنبوب نصبح مؤمنين بالحظ، النصيب والظروف الخارجة عن سيطرتنا. يصبح من الصعب الاعتقاد في إمكانية الحرية. وعندما يصبح كل ما يمكنك رؤيته من زاويتك المحدودة هو القصور و القيود، فإنك تعيش في حالة البقاء و آنئذ تصبح عالقا.

الآن ، ها هو الخبر السار، يمكنك الانتقال إلى قمّة الأنبوب- وهو مفتوح و ممتد ومليئ بوعي أعلى.

مفتاح البقاء في قمة الأنبوب هو تغيير اعتقاداتك بشكل دائم. وأنت تستطيع القيام بذلك عن وعي و قصد.

يمكنك استرجاع طاقتك. يمكنك تحرير نفسك من القيود المفروضة من “نظام الاعتقاد القبلي”، وإزالة قيودك بطريقة علمية!

تحرر من أنبوب القيود!

كل شيء يبدأ مع الإدراك. ابدأ بأن تصبح واعيا بالأشخاص الذين تستمع اليهم. هل تستمع إلى الأشخاص الذين يعيشون في قاع الأنبوب أم في قمّتة؟  انتبه للأمر و سيبدأ وعيك في التحوّل فوريا.

ضمن مجموعة “العب لعبة الحياة”، كنت قد كشفت أسرار الانتقال والخروج من أنبوب القيود بشكل دائم. بمجرد أن تعرف هذا، ليس هناك من شيء لن تستطيع خلقه أو تجربته في حياتك …

اضغط هنا للانضمام إلى مجموعة “العب لعبة الحياة” الآن و الاطلاع على ملفاتها

ملخص العام

أعلم أن العام لم ينته بعد. و لكني سرُرت اليوم كثيرا عندما فتحت موقع “افتح يا سمسم” لأجد “ووردبراس” يهنئني بسنتي الأولى معه. أسعدني الأمر أكثر عندما فتحت صفحة الإحصائيات لأجد أن عدد القراءات في سنة واحدة قد تجاوز 3900 قراءة أي بمعدل 10 قراءات يوميا.

Statistics

القراء هم من كل بلدان العالم تقريبا و أولها السعودية و تونس ثم الولايات المتحدة.

Countries

أما عن المقال الأكثر قراءة فهو:  “قانون المغناطيسية الذهنية” بما يناهز 1000 قراءة، يليه: “لماذا تريد تغيير عالمك“.

best articles

و الآن لعلّك تتساءل: لماذا أشاركك مثل هذه المعلومات؟

في الواقع، ما أردت استخلاصه أن تجربة الكتابة باللغة العربية في موضوع التنمية البشرية كانت جد ممتعة و مفيدة لي و لغيري. و لكنها لم تكن مثمرة. و السبب هو أني أصرف وقتا بدون أي مقابل.

النشر في موقع مجاني لووردبراس لا يمكّن كاتبه من كسب المال من تآليفه. و لا هو يمكّنه من الوصول إلّا إلى عدد ضعيف من القراء. مثلا، 10 قراء يوميا لموقعي يعد ضئيلا جدا، و هو بالمناسبة لم يكن ممكنا لولا أني تواصلت مع الأصدقاء في الخليج عبر التويتر!

ما تعلّمته من هذه التجربة هو أن كسب المال من خلال تبادل معرفتي هو تعبير عن المحبّة. فالوقت الذي أصرفه لتحصيل المعرفة و تأليفها هو ما أقدّمه للآخرين، و ما يقدّمه الآخرون لي في مقابل ذلك هو اهتمامهم و شكرهم، و قد يكون ذلك عبر المال أو عبر نقرة “أعجبني”. نظرتنا للمال هي ما يجب تغييره. فهو وسيلة للشكر، وسيلة للوقت. بعبارة أخرى، يتيح لك المال مساعدة من هم حولك. كما أنه يسمح لك أن تفعل ما تحب القيام به، لتحقيق غرض حياتك. انه يشتري أيضا الحرية والوقت. ما إن تمتلك ما يكفي من المال، لن تكون بحاجة للتضحية أكثر بالحرية والوقت الخاص بك في أشياء لا تدعم نواياك الإبداعية، أو في أي شيء يجعلك تعيسا أو يترك لك شعورا بعدم الاكتمال.

طموحي هو أن أطوّر تجربتي. و لهذا قرّرتُ أن أفتح مواقع أكسب من خلالها جهدا و وقتا و حريّة بنشر ما أهتم به و أعرفه. و بما أن عدد القراء العرب هو هزيل، و بما أن المردود المالي لنقرة القراء العرب هو ضعيف، و بما أن المستشهرين في المواقع العربية هم قلّة، فإن الكتابة باللغة العربية لا تبدو خيارا مطروحا لي الآن.

أنا مسرور بإنجاز الأمس، و لكن عندما نحاول أن نعيش على أمجاد الأمس، نموت اليوم. فكّر في ذلك!

قد يبدو هذا جنونا [مقال تجب قراءته من أمين الزڤرني]

مرحبا!

أنا أفهم بأن ما أنا على وشك أن أقوله قد يبدو جنونا لك، ولكن اسمح لي أن أقترح إمكانية أنك قد تعرضت لغسيل دماغ بالكامل وبأنك قد أصبحت من غير أن تدري عدوك الأسوأ.

في الواقع، هذا هو بالضبط ما يحدث للملايين من الناس.
وعلى الأرجح، أنت واحد منهم.

ما أتحدث عنه هو البرمجة اللا شعورية واللاوعية التي أنت بصدد الحصول عليها- البرمجة التي يتم طبعها على اللاوعي الخاص بك دون علمك.

أنا لا أقول أن هناك مؤامرة منظمة لبرمجة ذهنك. الناس الذين يروّجون هذه الرسائل السلبية لا يعرفون حتى أنهم بصدد تنفيذها!

المشكلة هي أنك كلّما كنت عرضة لهذه الفيروسات الذهنية، فإنه من المحتمل أن تكون مصابا. تماما مثلما أن التعرض لمياه الصرف الصحي الخام يمكن أن يتسبب لك في أن تكون مصابا بالجراثيم والميكروبات وغيرها من الأشياء القذرة، فإن التعرض لفترات طويلة لوسائل الإعلام سيصيب ذهنك بالعديد من الفيروسات القذرة. المجتمع ينفق المليارات من الأموال لحمايتنا من الفيروسات البيولوجية وتلك الخاصة بالحواسيب. مع ذلك يمكن لفيروس الذهن أن يكون الأخطر فيها كلها.

واحدة من أفضل الأشياء التي يمكنك القيام بها لمنع الفيروسات الذهنية هو التوقف عن متابعة الأخبار. لا تشاهد التلفزيون، لا تستمع إلى “نقاش” الراديو، لا تقرأ الصحف أو المجلات التي تحتوي على الأخبار في صفحاتها. لماذا؟
لأن جميعهم يكسب المال عن طريق بيع الخوف، النقص، الندرة و القصور. الأخبار السيئة هو ما تبيع.

NEWS !

افتح صحيفة عادية ​​وسترى أن 90٪ أو أكثر مما تقرؤه هو الأخبار السلبية. النسبة هي نفسها تقريبا للإذاعة والتلفزيون. هل تعتقد حقا أنه من المهم معرفة كم من المنازل أحرقت، و كم من الناس سُرقت أو قُتلت في مدينتك أو ولايتك أو بلد آخر؟ هل أنت حقا بحاجة الى التذكير بالوضع الاقتصادي كل يوم؟ أن تكون مُعرّضا لجميع هذه السلبية يخلق نظرة سلبية عن العالم وأنماط تفكير سلبية في ذهنك.

عندما أقول للناس أن يتجاوزوا الأخبار، فإنهم يسألون دائما، “كيف أعرف إذا كان هناك مأساة عالمية كبرى أو كارثة طبيعية تتجه نحوي أو أن الإرهابيين يضربون بالقرب مني؟ ” ثق بي. سوف تعرف بشأن كل الأمور الكبيرة التي تحتاج إلى معرفتها. دعنا نواجه المسألة، الغالبية العظمى من الأصدقاء والجيران تتابع الأخبار حتى أنها يمكن أن تقوم بالمشاهدة و القراءة لك. سوف تظلّ غير قادر على الإفلات من الأمر كلّيّا لأن أكثر المطاعم والمحلات التجارية الآن لديها أخبار التلفزيون مفتوحة طوال اليوم. إذن إذا كان هناك شيء رئيسي يحدث، فسوف تعلم به.

 أنا لم أشاهد الأخبار على مدى السنوات الثلاثة الماضية. أنا لا أقرأ الصحيفة إما لأنني لا أريد أو لا أحتاج أن أطّـلع على كل الأمور السيئة. حياتي هي حول خلق الأشياء الجيّدة. تخلّصْ من أخبار الإعلام من حياتك لمدة 30 يوما القادمة و شاهد ما أعنيه.

هذا اليوم سوف يجلب لك وعيا جديدا، درسا أو تجلّـيّا بأنك تحرز تقدّما – إن كنت تبحث عن ذلك! مهما كان كبيرا أو صغيرا، سجّله رجاء في “يوميّة الشاهد” الخاصة بك. سوف يستغرق الأمر لحظات قليلة فقط وسوف يضعك أوتوماتيكيا في التدفق.