هل أنت ضحيّة؟

مرحبا !

مالذي تجده مشتركا بين كل العبارات التالية؟

• ” ألم تلحظ أبدا بأنك ما إن تصطف في خط “الأقل من عشرة مشتريات” في المغازة فإن الصف يبدأ في الإبطاء؟”

• “عندما كنتُ في طور النمو كانت والدتي بعيدة جدا، و منذ ذلك الحين أصبح لدي صعوبة في بناء علاقة مع النساء.”

• ” أحب انقاص وزني، ولكنها معركة خاسرة، لدي شؤون كثيرة مع عائلتي.”

• ” خانني زوجي الأول، ولذلك أنا غير قادرة الآن على أن أكون حميمية مع رجل دون التفكير و التساؤل إلى متى يمكنني الوثوق به.”

• ” أود الحصول على مزيد من المال، ولكن لدي الكثير من المشاكل المالية إلى درجة أني لن أخلص أبدا من الدين.”

• ” أنا أستمتع بالتطوير الذاتي، ولكن  زوجي يعتقد أن كل هذه الاشياء هي هراء و لا يحب أن أشارك فيها ” .

• ” أود أن أفتح تجارة خاصة بي، ولكن زوجتي تعتقد أن الأمر هو مخاطرة كبيرة جدا، لذلك أنا أظن أنه من المستحسن البقاء في هذا العمل الآمن و الممل و الذي أكره الذهاب إليه كل يوم.”

ما هو مشترك بين كل هذه التصريحات هو طبيعة الشخص الذي يلقي الجملة. رغم تنوع هذه الجمل و رغم التنوع الذي يبدو عليه الناس الذين يقولونها، فإن كل جملة تعكس نفس النوع من الفرد – شخص ذو تقدير ذاتي منخفض واستعداد للتوقعات السلبية.

ضحية

القاسم المشترك الأكبر بين كل هؤلاء الناس هو أنهم يتشبّثون بيأس ليكونوا ضحايا. إنهم يعيشون في مستوى وعي الضحية. هم يحتفلون تقريبا بواقع أنهم ضحايا. “قصصهم” هي دائما حول ماضيهم وأحدث المشاكل و المآسي التي حلت بهم. طبعا هم ليسوا ضحايا حقا، ولكنهم متطوعون. لقد قاموا بالاختيار-عادة بشكل لاواعي- ليبقوا ضحايا.

لا يمكنك أن تكون ضحية و تكون ناجحا في الحياة. يمكنك أن تكون أحدهما أو الآخر، ولكن ليس كليهما في نفس الوقت. إذا كنت تريد أن تشعر وكأنك ضحية و كان هذا ما تؤكده للناس المحيطين بك، فإنك سوف تستمر في خلق نبوءة إنجاز ذاتي. أنت سوف تصد المحبة، تؤجّل السعادة وتجذب المرض أو الإصابات و تخرّب أي نجاح من الناحية المالية أو التجارية. المشكلة هي أنك تذيع قصتك بشكل جد حيّد إلى كل من حولك لينتهي بك الأمر إلى تنفيذ السيناريو الذي رسمته أنت.

الخبر السار هو أن البقاء كضحية هو اختيار. إذا كان أعلاه يصفك فاسأل نفسك إذن هذا السؤال. ” هل البقاء كضحية يحرّكني نحو أو بعيدا عما أريد ؟” إذا كان يحركني بعيدا، فأنت إذن تدفع ثمنا باهظا جدا للتمسك بذهنية الضحية. الآن هو الوقت المناسب لإطلاقها و الانتقال إلى مستوى أعلى من الوعي.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s