كلما تحيى أعلى، كلما تكافح أقل

مرحبا!

كم هو سهل بالنسبة لك أن تشعر حقا بالرضا؟ انظر حولك الآن و لاحظ محيطك. هل يعجبك ما تراه أم أنك ترى ما لا يعجبك؟

ما هو شعورك عن نفسك الآن؟ أيمكنك أن تقدّر حقا نفسك اليوم، و أنت تعلم أنه قد يكون هناك جوانب ترغب في تحسينها؟

كلما تحيى أعلى في مستويات الإدراك، كلّما كان من المرجح أن تشعر بالرضا. هذا صحيح لأنك كلّما كنت مدركا و قادرا أكثر على اتخاذ خيارات جيدة، كلّما كنت مقبوضا أقل في الكفاح. كلّما تحيى في مستويات إدراك أعلى، كلّما تشعر أكثر بالثراء، ليس فقط من حيث الموارد المالية، ولكن أيضا من حيث الرضا الشخصي.

الرضا

أن تكون راضيا هو عمل داخلي. ليس هناك من مبلغ مالي أو سلعة مادية يمكن أن تمنحك الشعور الداخلي بالرضا. لم يتم تعليمنا لنشعر بالرضا. يتم تعليمنا و تدريبنا من وسائل الإعلام على ابتغاء المزيد.

اليوم لا تطارد الرضا. اجلس هادئا للحظة و دعه يتدفق من داخلك، كالتيار الذي يطفح من تحت الارض.

هذا اليوم سوف يجلب لك وعيا جديدا، درسا أو تجلّـيّا بأنك تحرز تقدّما – إن كنت تبحث عن ذلك! مهما كان كبيرا أو صغيرا، سجّله رجاء في “يوميّة الشاهد” الخاصة بك. سوف يستغرق الأمر لحظات قليلة فقط وسوف يضعك أوتوماتيكيا في التدفق.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s