سائلْ “القبيلة”

تم تلقين معظمنا اتّباع الجمهور. نحن نؤيد التفكير “القـبَلي”، الذي هو تفكير الجماعة. ليس من السهل كسر هذا النوع من التفكير، أو “عدم التفكير”. هناك الكثير من الناس ممن وجدوا في هذا حجر عثرة ضخم لأنهم يعتقدون أن ما قاله رموز السلطة الاجتماعية والسياسية والدينية وغيرها لهم هو “صحيح”.

هناك الكثير من الخوف معلّق بترك القبيلة. مع ذلك، سوف لن تجرّب مطلقا الحرية أو الثروة الحقيقية ما لم تتعلم أن تفكّر بنفسك. لكن للقيام بذلك، يجب أن تكون قادرا على الفكر النقدي – وهو أمر لا يستطيع أعضاء القبيلة فعله.

بعبارة أخرى – أكثر الناس لا يعرفون كيف يفكّرون. لقد قيل لهم ما الذي يفكّرون فيه لفترة طويلة، إلى حدّ أنهم لم يبقوا دارين كيف يفكّرون. ما هو الدرس بالنسبة لك؟

أنا مقتنع بأن الحرية والثروة الحقيقية تقتضي منك التفكير على عكس ما تفكر القبيلة. و تقتضي منك دائما أن تُسائل الاعتقادات التي تحملها. على كل شيء. هذا ليس سهلا لأننا مدمنون على اليقين.

نحن نود أن نكون متيقّنين بشأن اعتقداتنا أفضل من مواجهة واقع أن ما نعتقده قد لا يكون “صحيحا”. ولكن كلما ساءلت ما تعتقده القبيلة كلّما أدركت أنهم منوّمون. ليس عليك أن تنتظرهم أن يستيقظوا من غفوتهم.يمكنك أن تفعل ذلك الآن!

هذا اليوم سوف يجلب لك وعيا جديدا، درسا أو تجلّـيّا بأنك تحرز تقدّما – إن كنت تبحث عن ذلك! مهما كان كبيرا أو صغيرا، سجّله رجاء في “يوميّة الشاهد” الخاصة بك. سوف يستغرق الأمر لحظات قليلة فقط وسوف يضعك أوتوماتيكيا في التدفق.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s