نواياك تثبّت الكون في الحركة

نواياك تثبّت الكون في الحركة. الكون يتدفّق في اتجاه نيّتك، و بالتالي فإنه من الهام أن تكون واضحا في نيّتك المضبوطة في أيّ وضعية. إذا كنت واضحا على نحو قاطع مثل نيّتك، فإن آلية النجاح اللاواعي ستدعمك في الوصول هناك. أغلب الناس يواجهون مشكلات في خلق نوع الحياة الذي يريدون لأنهم لم يحددوا بوضوح أين يريدون أن يذهبوا، أو تصوّروا كيف سيبدو الأمر عندما يصلون هناك. أولئك الذين يقودون حياة هادفة، ناجحة يفعلون ذلك لأنهم هيّؤوا في أذهانهم صورة واضحة عمّا يريدون خلقه في حياتهم.

 هل تعجّبت مرّة لم لا تنجح عزائم العام الجديد؟ لدينا نوايا حسنة هائلة، و لكن ما يحدث هو أننا غالبا نقول أشياء مثل: “أنا لن آكل المزيد من الحلويات”، “أنا سأتوقّف عن الصراخ على الأطفال”، “أنا سأتوقّف عن التأجيل و التسويف”. لكن انتبه إلى أن عزائم العام الجديد لم تكن حول ما أردته، و لكن حول ما لم ترده. إنها ليست صورا عن النتيجة النهائية، و لكن على العكس ردود فعل سلبية – شكل من الحوار الذاتي السلبي عمّا لا تريده. و هذا هو السبب لماذا كل هذه الكثرة من مشاكل العالم، مشاكل الاقتصاد، و المشاكل الشخصية تدوم؛ الأفراد المتورّطون يركّزون على المشكل و عما لا يريدونه أن يحصل، بدل النتيجة النهائية أو ما يريدون.

تثبيت الأهداف هو العامل المفتاح الذي سوف يحدّد نجاحك أو فشلك في جزء الفعل و الحصول في حياتك. هل امتطيت مرّة رحلة بدون أن يكون لديك على الأقل فكرة ما عن أين سوف تمضي؟ هل لعبت مرّة كرة القدم بدون أن تعرف أين هو ملعب كرة القدم؟ هل تركت مرّة منزلك للقيام بتسوّقك الأسبوعي بدون أن يكون لديك على الأقل فكرة ما عن أين سوف تذهب للتسوّق؟ هل أخذت مرّة عطلة بدون أن تعرف أين تريد أن تمضيها؟ أليس غريبا أن العطل التي نأخذها تستحق أهدافا، اللعب التي نلعبها تستحق أهدافا و حتى التسوّق الذي نقوم به يستحق أهدافا، و لكننا نادرا ما نؤسّس أهدافا للرحلة الأهم في الكل – حياتنا الخاصة.

Goal Setting

“اه،” لكنك تقول، ” أنا لا أريد أن أكون عالقا كالمسمار. أريد أن أكون عفويا. أريد أن أكون حرا في تبديل رأيي.” حسنا، أحيانا نحن نظن خطأً أن الحرية تعني تفادي الالتزام. نحن نخاف بأننا لو نلتزم بشيء ما فإنه سوف يتملّكنا و يتحكّم فينا و بالتالي فإننا نتفادى أن نكون العلّة في حياتنا و نتفادى القيام بالتزامات. نحن نقول “أريد أن أكون حرا.” لكن انتبه كيف أن تفادينا للالتزام و المسؤولية يُبقي كل واحد من حولنا في السجن، ليس مستعبدا حقا، و لكن في ارتباك، غير عارفين ما الذي يمكنهم الاعتماد عليه، إلى أن نتخذ القرارات.

في مثل هكذا علاقة، لا أحد يمكنه أن يكسب حقا. الحرية الحقيقية تكمن في الواقع في قدرتنا على القيام باختيارات و التزامات. السؤال الذي يجب علينا أن نسأله لأنفسنا هو “ما الذي أريده حقا؟”

انطلق من الموضع بأنك في مستوى ما أنت تعرف بكل تأكيد ما تريد. في نقطة ما عليك أن تتخذ قرارا. أبق هذا في ذهنك – لو أنك أنت لا تقرّر، أحد ما آخر سوف يقرّر عنك. و قراراهم قد لا يكون ما أنت تريد فعلا.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s